أجهزة بلايستيشن واكس بوكس: أفضل الألعاب المتوقعة لعام 2021 بقراءة 2026

أجهزة بلايستيشن واكس بوكس: أفضل الألعاب المتوقعة لعام 2021 بقراءة 2026

· 7 دقيقة · بقلم
قد يكون قديمًا · منذ 2 سنة

كان الحديث عن أفضل الألعاب المتوقعة لعام 2021 مختلفًا تمامًا عما يعنيه هذا النوع من القوائم في 2026. وقتها، كان اللاعبون يعيشون حماس الانتقال بين جيلين، ويراقبون كل عنوان جديد قد يبرر شراء جهاز جديد أو يثبت قوة منصات بلايستيشن واكس بوكس في بداية دورة طويلة. أما اليوم، فالقيمة الحقيقية لهذه القائمة لم تعد في التوقع نفسه، بل في النظر إليها بوصفها لقطة تاريخية تكشف ما الذي كان يعد اللاعبين وقتها، وما الذي تحقق فعلًا، وما الذي تغير مساره أو تأخر أو خرج بصورة مختلفة عما تخيله الجمهور.

لهذا السبب، لا ينبغي قراءة هذه المادة في 2026 باعتبارها دليل شراء فوري أو جدول إطلاق صالحًا كما هو، بل كجولة مراجعة على خمسة عناوين كانت من أبرز الأسماء المنتظرة على بلايستيشن واكس بوكس. بعض هذه الألعاب وصل وترك أثرًا واضحًا، وبعضها دخل رحلة أعقد من المتوقع، لكن جميعها تمثل جيدًا شكل المزاج العام في ذلك الوقت: وعود بعوالم أكبر، ورسوم أفضل، وأسلوب لعب أكثر كثافة، وحماس دائم لفكرة أن الجيل الجديد سيجلب معه قفزة ملموسة.

الألعاب المتوقعة على بلايستيشن ستور واكس بوكس ستور

أولًا: Far Cry 6

كانت Far Cry 6 من الأسماء التي بدت سهلة التسويق منذ اللحظة الأولى، لأن السلسلة أصلًا معروفة، ولأن فكرة الجزيرة الخاضعة لنظام سلطوي مع خصم كاريزمي بدت وصفة جاهزة لجذب الانتباه. النص الأصلي ركز على عالم يارا، وعلى حضور أنطون كاستيلو، وعلى وعود الأكشن من منظور الشخص الأول، وهذا يفسر لماذا اعتبرها كثيرون من أكثر ألعاب الفترة جذبًا. في 2026، يمكن القول إن اللعبة مثلت جيدًا ما كان يريده جمهور السلسلة: عالمًا مفتوحًا كبيرًا، وفوضى قتالية، وشخصيات واضحة، لكن أيضًا دون أن تعيد اختراع هوية Far Cry بالكامل.

ما يجعل وجودها في هذه القائمة مفهومًا حتى اليوم هو أنها كانت عنوانًا يعبر عن مرحلة كاملة في السوق: ألعاب ضخمة، معروفة، وقادرة على الصدور عبر أكثر من منصة مع وعود تقنية وتجارية كبيرة. وحتى لو اختلفت آراء اللاعبين لاحقًا حول مدى التجديد الحقيقي فيها، فإنها بقيت مثالًا واضحًا على اللعبة التي كانت متوقعة لأنها تنتمي إلى سلسلة كبيرة أكثر من كونها مفاجأة مجهولة.

ثانيًا: HITMAN III

وجود HITMAN III في هذه القائمة كان مختلفًا قليلًا عن Far Cry 6. هنا لم يكن الرهان على الضخامة الصاخبة بقدر ما كان على الثقة في سلسلة تعرف ما الذي تفعله. ألعاب Hitman الحديثة بنت جمهورها على تصميم المراحل، وإعطاء اللاعب حرية حقيقية في التسلل والتنفيذ والتجريب، ولذلك فإن الترقب للجزء الثالث كان قائمًا على الأمل في تتويج هذه الصيغة لا على مجرد الفضول. النص الأصلي أشار إلى احتمال أن يكون هذا الجزء محطة أخيرة في السلسلة بصيغتها تلك، وهذا وحده كان كافيًا لرفع التوقعات.

ومن منظور 2026، تبدو HITMAN III واحدة من أكثر الاختيارات منطقية في القائمة، لأن قيمتها لم تعتمد على ضجة مؤقتة فقط. اللعبة كانت تمثل نوعًا من العناوين التي يحترمها اللاعبون بسبب الإتقان أكثر من الضوضاء. لذلك، حتى عند العودة إلى قائمة قديمة للألعاب المتوقعة، فإن اسمها يبدو ثابتًا ومفهومًا: مشروع يعرف جمهوره جيدًا، ويقدم له ما ينتظره مع لمسة ختامية أكثر نضجًا.

ثالثًا: Vampire: The Masquerade 2

إذا كانت الألعاب الأخرى في هذه القائمة تمثل التوقع الواضح، فإن Vampire: The Masquerade 2 تمثل التوقع القلق. النص الأصلي عرضها كلعبة واعدة بعالم مظلم، وشخصيات قابلة للتخصيص، وعشائر مختلفة، وخلفيات تضيف تفاعلات متنوعة. وهذا كله كان كافيًا ليجعلها من أكثر العناوين إثارة للاهتمام لمحبي ألعاب تقمص الأدوار والعوالم السردية الثقيلة. لكن في 2026، من الصعب قراءة هذا الجزء من المقال من دون الانتباه إلى أن هذا الاسم تحديدًا يمثل أيضًا كيف يمكن للمشاريع الطموحة أن تدخل مسارات تطوير معقدة تجعلها أبعد بكثير عن التوقعات المبكرة.

لهذا تبقى أهميتها هنا ليس فقط لأنها كانت لعبة منتظرة، بل لأنها مثال ممتاز على الفارق بين الحماس الأولي وحقيقة الإنتاج الطويل. كانت فكرتها جذابة جدًا، وكانت مادة المقال الأصلي تعكس هذا الانجذاب بوضوح، لكن القارئ في 2026 يحتاج أن يتعامل معها بوصفها عنوانًا ارتبط بالتقلبات والتأجيلات بقدر ما ارتبط بالتوقعات العالية. وهذا وحده يجعلها من أكثر الأسماء دلالة في القائمة.

رابعًا: The Outlast Trials

كان من السهل فهم سبب انتظار The Outlast Trials. سلسلة Outlast أصلًا تملك مكانة قوية بين محبي الرعب، وأي إعلان عن جزء جديد كان كافيًا لإطلاق موجة من الفضول. النص القديم وصفها كعنوان بقاء من منظور الشخص الأول، مع خلفية ترتبط بتجارب مرعبة وأجواء غير مريحة، وأشار إلى أنها لن تكون استمرارًا مباشرًا بسيطًا للأحداث السابقة. هذا وحده أعطى اللعبة شخصية مختلفة، لأن الرعب لا ينجح فقط بتكرار ما نجح سابقًا، بل يحتاج دائمًا إلى زاوية جديدة تثير التوتر من جديد.

وعند العودة إلى هذا الترشيح في 2026، نلاحظ أن اللعبة كانت تمثل نوعًا من الوعود التي يحبها جمهور الرعب: تجربة مألوفة في الجو العام، لكن مع محاولة لتقديم بنية مختلفة. وهذا ما جعلها متوقعة فعلًا، حتى لو كان كثير من تفاصيلها النهائية وقت كتابة المقال الأول غير واضح بعد. باختصار، وجودها هنا يقول الكثير عن قوة اسم Outlast في السوق أكثر مما يقول عن يقين كامل بمحتواها النهائي.

خامسًا: Resident Evil Village

من بين كل الأسماء في هذه القائمة، قد تكون Resident Evil Village الأكثر وضوحًا من حيث سبب الترقب. Resident Evil ليست مجرد سلسلة ناجحة، بل واحدة من العلامات التي استطاعت تجديد نفسها عدة مرات من دون أن تفقد هويتها تمامًا. وعندما ظهرت Village كعنوان قادم إلى المنصات الحديثة والكمبيوتر، بدا الأمر وكأنها تجمع بين شيء قديم يحبه الجمهور وشيء جديد يعده بمزيد من الجرأة. حتى النص الأصلي، رغم قصره هنا، كان يعامل اللعبة كاسم بديهي في أي قائمة ترقب حقيقية.

وفي 2026، تبقى Village مثالًا ممتازًا على اللعبة التي لم تكن بحاجة إلى شرح طويل حتى تبرر وجودها في القائمة. الاسم وحده كان كافيًا تقريبًا. وهذا يكشف شيئًا مهمًا عن قوائم التوقعات القديمة: ليست كل الألعاب المتوقعة متساوية. بعضها يحتاج إلى إقناع القارئ بسبب الفكرة، وبعضها يدخل القوائم لمجرد قوة السلسلة والثقة في تاريخها. Resident Evil Village تنتمي بوضوح إلى النوع الثاني.

ماذا تقول هذه القائمة عن مزاج اللاعبين في ذلك الوقت؟

إذا جمعنا هذه الأسماء معًا، سنلاحظ أن قائمة الألعاب المتوقعة لعام 2021 لم تكن عشوائية. هي تكشف بوضوح أن اللاعبين وقتها كانوا يريدون ثلاثة أشياء معًا: أولًا، أسماء معروفة تعطيهم ثقة في قرار الشراء. ثانيًا، ألعابًا تبدو مناسبة للجيل الجديد تقنيًا وتسويقيًا. ثالثًا، تنوعًا في الأساليب بين العالم المفتوح، والتسلل، والرعب، وتقمص الأدوار. وهذا منطقي جدًا، لأن بدايات الأجيال الجديدة لا تبنى على نوع واحد فقط من الألعاب، بل على مزيج يثبت أن المنصات الجديدة قادرة على خدمة أذواق مختلفة.

كما أن هذه القائمة تذكرنا بشيء مهم: القوائم التوقعية ليست دائمًا تنبؤًا دقيقًا بما سيصبح “الأفضل” لاحقًا، بل هي مرآة للحظة ثقافية وتجارية. ما كان يشغل اللاعب في 2021 ليس هو نفسه ما يشغله في 2026، لكن هذه الترشيحات ما زالت مفيدة لأنها ترينا كيف كانت السوق تعد الجمهور، وكيف كانت المنصات تتنافس على شد الانتباه في لحظة حساسة.

هل ما زالت هذه المادة مفيدة في 2026؟

نعم، لكن بعد إعادة تأطيرها فقط. هي لم تعد مناسبة كنشرة توقعات أو مرجع لمواعيد الإصدار والمنصات كما كانت عند نشرها أول مرة. لكنها تصبح مفيدة جدًا عندما تُقرأ كملف أرشيفي يراجع مزاج تلك الفترة ويقارن بين الحماس المبكر وبين ما نعرفه اليوم عن مسار هذه الألعاب. لهذا السبب، لا ينبغي أن تبحث فيها الآن عن تاريخ شراء أو وعد إطلاق، بل عن صورة أوضح لكيف كانت تبدو خريطة الترقب في بدايات هذا الجيل.

وبهذا المعنى، فإن أفضل ما تقدمه المادة اليوم هو التذكير بأن التوقعات القديمة قد تصيب في الأسماء، لكنها لا تصيب دائمًا في التفاصيل. بعض الألعاب جاءت قوية فعلًا، وبعضها مر برحلات أعقد، وبعضها بقي مثيرًا للاهتمام أكثر كفكرة من كونه خبرًا زمنيًا. وهذه بالضبط هي القيمة الحقيقية لتحديثها بدل حذفها.

هل كان هذا مفيدًا؟